Ana Sayfa - İrfan Vakfı  
 
 


Dr. Şehabettin Kırdar
Dr. Şehabettin Kırdar

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافي مزيده، له الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد النبي الأمين المبعوث رحمة للعالمين
25 Eylül 2014 Perşembe 12:42
Arkadaşına Gönder Yorum Ekle Yazdır Yazdır Facebook'ta paylaş Twitter'da paylaş Google'da paylaş Delicious'ta paylaş Digger'da paylaş Yahoo'da paylaş
 
 وبعد، فإني أحمد الله الذي تكفل بحفظ وعناية القرآن، وتكفل بالأجر والثواب على كل من اهتم ببناء المساجد وعمارتها وحفظها والعناية بها. واعلموا أنّ المساجد أحب الأماكن إلى الله تعالى وإلى رسوله وإلى المؤمنين الصالحين, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقهَا". أخرجه مسلم (1473) وابن خزيمة 1293 وابن حبان1600. بل إن المسجد هو بيت كل مؤمن وتقي, عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الْمَسْجِد بَيتُ كُلّ تَقِيّ ". أخرجه أبو نعيم في الحلية (6 / 176) والألباني في السلسلة الصحيحة 2/341.  ومكانة المسجد في الإسلام تظهر بوضوح وجلاء في كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يستقر به المقام عندما وصل إلى حي بني عمرو بن عوف في قباء، حتى بدأ ببناء مسجد قباء، وهو أول مسجد بُني في المدينة، وأول مسجد بني لعموم الناس كما قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية 3/209. وكذلك عندما واصل صلى الله عليه وسلم سيره إلى قلب المدينة كان أول ما قام به تخصيص أرض لبناء مسجده. وكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا نزل منزلاً في سفر أو حرب وبقي فيه مدة اتخذ فيه مسجداً يصلي فيه بأصحابه رضي الله عنهم، كما فعل في خيبر.

ولقد وعى هذا الأمر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهتموا بذلك، واعتنى الخلفاء الراشدون بها فكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ولاته أن يبنوا مسجداً جامعاً في مقر الإمارة، ويأمروا القبائل والقرى ببناء مساجد جماعة في أماكنهم. عن عثمان بن عطاء قال: لما فتح عمر بن الخطاب البلد، كتب إلى أبي موسى الأشعري وهو على البصرة يأمره أن يتخذ للجماعة مسجداً فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة فشهدوا الجمعة. ولقد اهتم ديننا بالمسجد أيما اهتمام, وجاءت بذلك الآيات والأحاديث المتواترة التي حثت على بناء المساجد والعناية بها, وبيان فضل الصلاة فيها, ومراعاة الآداب والأخلاق الخاصة بها. فقد حثنا الإسلام الحنيف على بناء المساجد, وجعل ذلك سبيلاً إلى الجنة وإلى الفوز بمرضاة الله تعالى, فعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَنَى ِللهِ مَسْجِدًا، مِنْ مَالِهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ". أخرجه ابن ماجة (737)، وقال الألباني :صحيح، ابن ماجة ( 736 ).
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ بَنَى ِللهِ مَسْجِدًا، صَغِيرًا كَانَ، أَوْ كَبِيرًا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. أخرجه التِّرْمِذِي (
319) صحيح الترغيب والترهيب 1/66.
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا في الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد
1/241(2157)، صحيح الترغيب والترهيب 1/66.
وكما حثنا الإسلام على بناء المساجد فقد حثنا كذلك على عمارتها, وجعل ذلك علامة من علامات الإيمان, قال تعالى : {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} سورة التوبة. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ينادى يوم القيامة أين جيراني أين جيراني فتقول الملائكة: ربنا من ينبغي له أن يجاور؟. فيقول: أين عُمَّارُ المساجد. أخرجه الحارث في بغية الباحث (
1/251، رقم 126) الألباني في السلسلة الصحيحة 6 / 512. وليس عمارة المساجد ببنائها وتشيدها فقط, بل تكون العمارة بالصلاة فيها, وجعلها واحة للآمنين وملجأ للخائفين, وإصلاحاً للمتخاصمين, وتعليماً للمتعلمين.

لا يُصنع الأبطال إلا                   في مساجدنا الفساح
في روضة القرآن في                     ظل الأحاديث الصحاح
شعب بغير عقيدة            ورق يذريه الرياح
من خان حي على الصلاة    يخون حي على الكفاح

***************

خسر الذي ترك الصلاة وخابا                  وأبى معاداً صالحا ومآبا
إن كان يجحدها فحسبك أنه                    أضحى بربك كافراً مرتابا
أو كان يتركها لنوع تكاسل غطى              على وجه الصواب حجابا

إن المسلمين اليوم يعيشون في زمن الكل يدعي أنّه على حق وغيره على باطل، في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل، لا نستطيع أن نميّز فيه الخير والشّر. ولكن مهما يكن من الأمور العصيبة التي يمر بها المسلمون ما زال هناك من يهتم بأمر المسلمين وتعليمهم لدينهم وكتابهم ومساجدهم. وما زال هناك نُخَب من عباد الله يقدمون لحياتهم الحقيقية ألا وهي الآخرة ويرجون تجارة لن تبور.

إخواني في الله لقد تم بعون الله شراء قطعة أرض في وسط عاصمة السويد اِستوكهولم لبناء مسجد كبير ومركز لتعليم القرآن الكريم  والعلوم الإسلامية واللغة العربية. فنهيب بأهل الخير والغيرة لمد يد العون لإحياء مثل هذه المؤسسة لجلب وجمع الشباب الضائع وجمع المسلمين من كل الجاليات تحت سقف المسجد وتوحيد صفوفهم. فما نحن إلا مبلِّغين والله المستعان وله التكلان. 

 
 
  Bütün Yazıları

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

Yorum Sizin! Siz de yorum yapın | Tüm yorumları oku

 

 

  Yazarlarımız  
بسم الله الرحمن الرحيم
Dinimizi Hakkıyla Yaşayarak Avrupalı Olabiliriz!
Muhterem Kardeşim!
YAZARLARIMIZ
Dr. Şehabettin Kırdar 
بسم الله الرحمن الرحيم
Prof. Dr. İhsan Süreyya Sırma 
Dinimizi Hakkıyla Yaşayarak Avrupalı Olabiliriz!
Galip Bozkurt 
Muhterem Kardeşim!
TÜM YAZARLARIMIZ 

GÜNCEL MAKALELER
Hüseyin Yürük 
Nazik ve Zarif İnsanların Dini İslam!
Recep Koçak 
Sözü Güzel Söylemek
Said Nohut 
Nerede O Eski Vakıflar?
 
GÜNCEL HABERLER  
 Dört Dilde Yayınlanan Tanıtım Broşürümüz İçin T...
 Mescid-i Nebevî’nin Yapılışı
 Cami ve Kültür Merkezi İnşa Projemiz Başladı
 VISUK, Çocuklarımızın Geleceği İçin Çalışıyor
 VISUK, 23 Yıldır İsveç’te
 İsveç’te Cami ve Mescitler
 İsveç’teki Müslümanların Sosyo-Ekonomik Durumu
 İsveç Müslümanlarının Tarihçesi
 Kutub Camiî’nin Merkezi Olarak İsveç
 İsveç, Yaşam Kalitesinde Altıncı Sırada
 Seyyid'ül İstiğfar Duası / Sejjidul istighfar -...
 
  copyright © irfanstiftelse.com
Bize Ulaşın | RSS | Sitene Ekle | Reklam | Sık Kullanılanlara Ekle | Giriş Sayfam Yap